الضغط في البرمجة يربك الدخول المدرسي الجديد

هبة بريس – الرباط

يُواجه الدخول المدرسي بالمغرب لموسم 2025-2026 انتقادات متزايدة بسبب ما يوصف بضعف التنسيق والضغط الزمني في برمجة العمليات المرتبطة بانطلاق الموسم الدراسي. ويأتي ذلك في سياق حساس يتطلب فيه القطاع التعليمي تخطيطًا دقيقًا لضمان انطلاق منظمة وسلسة للموسم.

أحد أبرز مظاهر هذا الارتباك بحسب ملاحظين يتمثل في تزامن ثلاث محطات مركزية في يوم واحد، هو الاثنين 1 شتنبر 2025: توقيع محاضر الدخول بالنسبة للأطر التربوية والإدارية، انطلاق تكوينات “الريادة” لفائدة مجموعة من الفاعلين التربويين، وصدور نتائج الحركة الانتقالية الإقليمية الخاصة بهيئة التدريس.

هذا التزامن يطرح إشكالات عملية وتنظيمية، حيث يُطلب من المعنيين الحضور في أكثر من موقع في الوقت ذاته، وهو ما يخلق ارتباكًا على مستوى تنفيذ المهام وضبط الحضور، خاصة بالنسبة للأطر التربوية والإدارية الملتحقة حديثًا بمناصب جديدة عبر الحركة الانتقالية.

غياب التنسيق المسبق وتوزيع الأنشطة بشكل متوازن يبدو من أبرز أسباب هذا الوضع، إلى جانب عدم جاهزية بعض المؤسسات من حيث التوفر على الوسائل البيداغوجية الخاصة بالتكوينات، وهو ما يعمّق التحديات التنظيمية.

في ضوء هذه المعطيات، تبرز الحاجة إلى مراجعة منهجية البرمجة الزمنية للدخول المدرسي، من خلال توزيع العمليات على مدى الأسبوعين الأولين من شتنبر، مع مراعاة التواريخ الدينية كعطلة المولد النبوي، لضمان انطلاقة مدرسية منسقة، خالية من الضغط الإداري والتربوي.

ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة ضرورة تقييم نماذج التسيير والتخطيط في القطاع التعليمي، بما يضمن نجاعة الأداء التربوي والإداري في مرحلة أساسية من السنة الدراسية.



قراءة الخبر من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى